قضيتي التي لن تموت..
16 أكتوبر 2009

حينما نقتسم الألم والخذلان دون أن يكون لأحدنا نصيب أكبر من الآخر وحينما يكون للمشنقة أن تُحيط بعنق الشعب بأكمله..! هناك فقط يحق لنا أن نعترف بوطنية راسخة تلامس عنان السماء بأطراف أصابع اطفال الكفاح وتخترق التراب بعدد الأرواح التي تسترت خلفه في سبيل علم يحكي قصة كل روح على حدة.
عندما نعتاد الدمار والموت وتصبح الدماء شعاراً لوطنيتنا الهشة حينما نصبو لأن نعيش وأن نرقص ونوأد انسانيتنا جنباً إلى جنب الأرواح التي أبت أن تعيش بذل يحط منها ليلة بعد أُخرى فشتآآآآن بينهما..
….
بعدد ماردد أطفالنا بأفواههم نشيدُنا الوطني بفناء مدارسنا وبعدد القلوب الجوفاء التي لم تعد تعرف كيف لها أن تقتات صباح مساء من رغيف الوطن الذي اضطهده الإغتيال..
بعدد حبات رمل الطُهر الذي دهسه العدو بأرجله فدنسه! وبعدد أكوام السحب البيضاء التي لوثها بأسلتحه التي تخجل من أن تقف بوجه منضالة فاتنة هجرت خُدرها لتبصق بوجه جسد بقناع لرجل محتل!
عندما لا يبقى لدينا أي غشاء عُذري لنتباهى به فيلقي الحب حتفه تبجيلاً لدماء امتزجت بتراب الوطن ليفوح انتصاراً لا تدنسهُ دنيا..!
بذاك الوقت يسعني اقول أن انتصرناااا ياقدس..
هلوسه ’’خنزيرية’’
10 أكتوبر 2009
انفلونزا حادة تؤرقني..الآم برأسي تدفعني لإبتلاع مسكنات الألم بشراسه سوائل يفرزها أنفي وجفاف بألم طفيف بكلا جانبيه بسبب المناديل الورقية المعادة التصنيع! حلقي والشحوب الذي يمنحنيه والهطول من عيني الذي تلامس سخونته تقاسيم وجهي كل ذلك يجعلني أستقر بأضخم دوامة من القلق من أن تكون نهايتي على إحدى الخنازير التي لم أحظى يوماً بمشاهدتها سوى بأفلام الكرتون فقط..
تلك اسوأ نهايه يحق لها أن تسلبني أيامي وأحلامي التي مازلت ارسم أولى خطواتها بصفحتي البيضاء فأن أكون على سرير دافئ بعد أن أنهكي الكِبر وأبنائي حولي تشع من وجوهوهم أمنياتي التي لقنتهم إياها فتكون سعادتي أعظم من رائحة الموت التي تلحفت بها من صقيع هذه الدنيا
أي مرض آخر أو سبب آخر يجعلني أتئهب لموت محتم بعد أن يلتهم مني المرض الكثير مني فلا يتبقى سوى بعض جسد وعائلتي قد أغرقتني بكل السعادة التي يمتلكونها كونهم يحدقون بالموت وهو يتوسط جبهتي دونما أعي بكونه يلتصق بي لهذه الدرجه
أعداد الوفيات وأعمارها وأحوالها هي هاجسي الأول بهذه الفترة فلست أخشى الموت بذات القدر الذي أخشى من خلاله طريقتي بأن أغادر عن طريق وباء يلتهم الأرواح دون أي شعور بمراسيم الفقد والحداد التي تكون بحق كل روح تغادرنا لأي سبب آخر.. كيفية إصابتي والحالات الأُخرى التي نقلت لهم ذات الداء سيكون وحده الحديث الذي سيدور عند تشييع جنازتي التي حتماً لن تستوفي حقها من الحاضرين خوفاً من نهاية أُخرى بذات السيناريو الرتيب
لعنات ولعنات ستتبعني كوني لم أعتزل الحياة قُبيل أن أسمح لهذا الداء القذر أن يتشبث بدماء أحدهم والآخر بالرغم كوني واثقة جداً بأنه ليس من أحد أصابه دائي هذا سوى عزلتي وإنطوائيتي فقط
مخرج//
ارسلت لشخص يعني لي كثيراً ماذا لو كنت مصابة بإنفلونزا الخنازير فهل ستتغير نظرتك تجاهي كوننا بالوقت الراهن نعاني بعض الفتور؟
لم تمر الثواني بعد إلا كان هناك إتصال وبخت من خلاله بنبرة شفقة كوني متشائمة صاحبة أفكار سوداء ولم أجد إجابة لسؤالي الذي وجهته بعد!
رقصة..!
5 أكتوبر 2009

,,,
,
ينحرني الألم بكل بقعة بجسدي آوي لعالمي الصغير أحتضن وسادتي فأُلقي رأسي بعمقها وأبعث بخاطري ليترنح بحرية حيث يشاء..تظل أمالي معلقة بنافذتي فقط..! لا يشعر بي أحد ولا يتهاوى أحدهم إلى ذلك..! أقضم ألمي بسكون تتدحرج مرارته بحلقي وأسمح له لأن يستقر بداخلي شيئاً فشيئ وبكل ذاك أنتشي إحساس العُزلة والتحليق دونما أجنحة فأحتسي نخب حياة هزيلة تنهار طواعية لأنها ارادت لي ذلك !
أنعي روحي المتوفاة منذ بضعة أشهر أتلو الفاتحة وأرددها بتضرع علها تسمعني! قد قالوا بأن الأرواح تسمعنا جيداً وتتباهى بصلواتنا لها وها أنا أفعل..! أقترفت ذنوباً عديدة بأضعاف عمري الذي اجتمعت بها من خلاله حرمتني إياها وألقيت بها بسراديب الشؤم التي كانت تتقاطر لوعة وحنين..وليتني أكفر عن ذلك بتوسلاتي هذه
مشهد يفي بالرقص حد العُري ! نعم سأتقمص روحي التى تتوارى الموت وسأرقص..
فقط أنا وحدي وألمي الذي سيمنحني القفز حيث يلقي بي جسدي المتكتل خيبات وخذلان على انغام سمفونية الفقد التي ردتني عاهرة ترقص قُبالة مرآتها التي كثيراً ما شاركتها هطول المطر من عينيها التي يحيط بهما حظها الداكن وأحلامها الرمادية..
مازلت أرقص وقد تشربت الجراح لأعلى راسي أصابتني نشوة وددت لو أُلقي بنفسي بعدها لأتدارك روحي التي سبقتني ببضعة أشهر فأجاورها حيث هي..
يارب تصير عيوني خضراء أو زرقاء!!!
3 أكتوبر 2009
طفولة بريئة أو مراهقة متعسرة لست أعلم بعد..!
الفترة مابين الثانية عشر والسادسة عشر تعلقت فيها بسجادتي أكثر كانت صلواتي مفرغة إلا من توسلات لست أعي مسقط رأسها وأنا اتوضأ افتح عيني وأحدق جيداً بمريم التي بالمرآة تشبهني كثيراً بالرغم من أن هناك بعض حبات شباب وبعض آخر من ملامح لو اتخذت مسار آخر لكنت أكثر إفتتاناً بنفسي يأسرني الجمال لأنه جمالاً وإن كنت لم أعيه بعد!
بالرغم من بشرتي السمراء وتقاطيعي البارزة الدقيقة اخترت أن تكون صلتي وإيماني بالله عن طريق أُمنيات سلبت من رأسي القسم الأكبر وأنا بخشوع متصنع وبيدين تبتهلان للسماء قُبيل التسليمتين حيث يكون الدعاء مجاب رددت مرات ومرات (يارب تصير عيوني خضراء او زرقاء) كنت موقنة جداً بكوني فور انتهائي من صلاتي وعند تحديقي لوجهي بالمرآة سأنبهر بقدرة خالقي بإستجابته دعائي ولكن لم يكن هُناك أي ثمرة فكرت بأنه احتاج لخشوع أكثر وتذلل أكثر مما أنا عليه فعاودت التجربة اثناء السجود وأنا بين يديه حيث تعلمت بالمدرسه بأنه بسجودي أكون أكثر قرب لله ورددت (يارب بتصير عيوني خضراء أو زرقاء) لم أكن ممن يبالغون بالأماني أي لون سأرتضيه أخضر أو أزرق ان أصبح أجمل مما أنا عليه وفقط كنت وأنا أرفع رأسي من السجود أشعر بالفرق قد حان حدوثه أرفق بعيني جيداً وأعيد النظر بما حولي لكأنه سيكون مختلفاً لو كانت عيني كما قد تمنيت! أوجه الخطا حيث اقرب مرآه فأعود للخذلان من جديد لربما كنت لأظن بتغير بؤبؤ عيني لدرجة أفتح ستتبدل الدنيا بعيني وسيصيبني الرضا الذي لم أتذوق طعمه بذلك الوقت بمرور الأيام بدأت أفقد الأمل رويداً رويدا وبدأت أستوعب بأن أمراً كهذا لن يليق بي حتماً وإلا لكان الله وهبني إياه ومن ثم مضيت بالحياة…
حينما تعود بي ذاكرتي للخلف أتذكر أمري هذا أضحك حتى أعجز عن إبتلاع أنفاسي هل كان من الممكن أن يستجيب الله لدعواتي تلك! وماذا لو كان..
من كان له مثل هذا؟؟
بعض السأم!
1 أكتوبر 2009
غُبت كثيراً عن جميع الأمور التي أعشقها فبعد تدونيتي السابقة أطل رمضان بردائه الابيض ذهبت لأطهر البقاع وقضيت ليال من السهل جداً أن احصيها بالرغم من كونها قصيرة إلا أني كبرت بها أعواماً وتصافحت من خلالها مع ذاتي التي لطالما غيبتني عنها أيامي الحافلة بطقوس رتيبه اعتدتها كما لم اشاهدني بالمرآة..
غادرني رمضان وأطل العيد وغادر هو كذلك ولا شيء يستحق هُنا لأن اذكره وها أنا أقف على عتبة عودتي لمواصلة السنتين المتبقية لي ولأُلقي بنفسي ببعض الكتب التي لم اقرأ منها سوى صفحتها الأولى فقط بالرغم من هيامي بها وهي على أرفف المكتبة وعشقي لرائحة صفحاتها وأنا أقلبها صفحة بأخرى
حتى الكتابة نالها من السأم التي تلبسني فحالة اللجوم التي أصابتني وعدم مقدرتي على البوح حتى بمشاعري التي كان من السهل علي جداً أن اطلقها بشفافية ودونما قيود فمسودتي تحوي الكثير من العثرات التي تعوق قلمي عن المواصلة وخيالاتي بأن تسترسل بحكايات كان منشئها بأعلى رأسي
كل شيء بدا لي مختلفاً عما كان عليه تجمدت الأحرف بعروقي وانصهرت المواقف والأحداث التي يحق لعبثي بأناملي أن يسطرها لأعود إليها بوقت ذا حاجة لأي قبس حكاية
لا أعلم لأي الزمان سأصبح خارجة عن دائرة الحياة بالرغم من كوني عالقة بإحدى زواياها لا أحد يشعر بي ولا حتى أنا قادرة على ذلك!
مدونتي التي أرى بها نفسي ووجهتي كان السأم حائلاً بيني وبينها وها أنا أعود لأبني جسراً أمد فيه معنى للعطاء والتواصل وأسمح لكياني أن يتقلب يمنة ويسرة يبحث عن الحياة والتجارب بكتلا قدميه دونما عصا يهتدي بها ودونما تسويف يسلب من العمر أياماً ويمده بشعور يعزله عما حوله حتى جسده الذي يلتصق به…
ليتكم تشاركوني ببعض السأم الذي قد أرهق قلوبكم البيضاء لبعض الأمور التي تعشون ممارستها =)
رمضان\22عاماً\الموت
12 اغسطس 2009

رمضان تفصلنا عنه بعض ليالي ولسنا نعلم هل سنكون ممن سنبلغه أم لا..
بالأمس سمعت من جدتي عن حادث لسيارة توفي فيه من توفي تألمت كثيراً ليس بذات القدر لكل حادث يصيب أفراد عائلتي الكبيرة لأشخاص لم أعرفهم بعد! فكرت بحالهم وأمانيهم التي كانوا يكتنزوها للقائه رائحة رمضان صفوف النساء بصلاة التراويح المصحف الذي نراه مهجوراً وتأوي الأرواح إليه بهذا الشهر القلوب البيضاء وغمامة سوداء تنقشع تبجيلاً لحضوره. فهل كانوا مثلي يحصون الساعات ليقتربوا لربهم أكثر ويصوموا رمضان؟
كلنا ننتظره ولا نعلم ماسيؤول إليه حالُنا وماذا ستكون نياتنا عند استقباله!
برمضان القبل الماضي فقدت أُختاً بإحدى لياليه كانت صفعه لم اجرؤ على الوقوف بعدها تذوقت مرارة أن أفقد روحاً أُحبها للأبد تعلمت كيف للموت أن يتسلل بين جنباتنا دونما نعي ذلك تعلمت كيف لي أن أبكي وأبكي دون أن يكون لبكائي هذا أي ثمرة وسنة بعد أُخرى يطرقني الألم والشوق لعصفورة في الجنة أسماها قدرُها (غُفران)
وبرمضان الماضي كُنت اتحاشى زيارة جدتي الأُخرى بمكه بالرغم من كون الأميال التي كانت تفصلني عنها لم تكن عديدة لا أعلم أي نفس إنسانية كانت تطوق ذراعي عن تلك الزيارة وفقط بتلك اللحظة عندما سمعت بخبر صُعقت له نفسي وددت لو أعود ويعود بي زمني للخلف فأكون بجانبها.. وبرمضان هذا كم أرغب بشدة أن أقبل يديها ورأسها وطُهرها الذي أخذهُ الموت مني ولكن لن يكن لي ذلك وهذا ما أنا واثقه منه جداً للآن..
برمضان هذا والذي لست أثق بعد من أن أصوم أولى ايامه أم لا سأتم عامي الثاني والعشرين وسأفقد بذات الوقت أيام لي بهذه الحياة ستغادرني هي كذلك بلا عودة ولست ممن يأسف كثيراً لرحيلها فكم يلهمني أن يقل رصيدي بسطح عالمي هذا الذي لا اعترض بمروري به كون ذلك علمني كيف لي أن اشتاق لعالم آخر وحياة أُخرى وطقوس سعادة تتختلف كثيراً عما ندعيه ونحن هُنا يكفيني أن أعيش الخلود الذي لا ينغص علي فيه رائحة للموت أشتمها وأنا هُنا من حين للآخر يكفيني أن أكون بين يدي رحمن رحيم أحن بي من أمي التي كنت أنا من جزء منها يكفيني فقط ذلك ليقيني بكونه يعلم مالا يعلمه سواه تؤرقني حاجتي إليه فأجده يحادثني وهو يستقر عند رأس سريري يكفيني بأنه منحني عمراً للآن لأزداد يقيناً بأن ليس بالحياة من شيء يُغري لنعيشها يكفيني بأنه جعلني أرسم حكايات من الألم تحثني لأن أواصل برغباتي التي أمارسها وحدي وهو فقط من له الحق بالإطلاع عليها.
عامي الماضي كان حافلاً بالموت والفرح وبعض الجرعات من الإنتصار والرضا وعامي الآخر سيفوح جوري أبيض ورضا بأي قدر سيوقعه خالقي بي فلست أخشى الموت ولا مداعبته لي..
كل ما أرجوه أيام له الحق هو فقط في أن يقدرها لأبلغ رمضان وأصومه لأجل وجهه فقط وأيام أُخرى لأزور بيته الحرام واشعر به وهو يمسح عن رأسي ما قد اقترفته ومن ثم لك ياإلهي أن تأخذني إليك إن أردت ولك أن تفعل ماتريد..
Tx4..!
27 يوليو 2009

بالأمس صباح الأحد كانت لي زيارة لبرج المملكه بهدف مراجعة بنك سامبا بمملكة المرأة بخصوص بطاقتي التي أرهقتني أكثر مما ينبغي! وبما أن دم حواء يسري بعروقي وكوني أُنثى تجولت من محل لآخر بغرض التسوق بالرغم من كون تخفيضات الصيف لديهم ليست مغرية بقدر يناسبني جداً
ولكن الأمر المختلف الذي حدث وجود تاكسي لندن (Tx4) تحت البوابة الرئيسية بألوان صاخبة فاتنة جداً ومنها الأصفر الذي لم أرتضي العودة أدراجي بسواه =) بصراحه الشعور كان جداً مميز أحسست فعلا كوني أتجول بإحدى شوارع لندن التي لم أرها بعد!
هذه كانت خدمة جديدة تكون عن طريق اشتراك بعضويه مجانية ورقم اشتراك ولنا الحرية إن تعاملنا معه كسيارة أجرة فقط ويختلف السعر هُنا أم عن طريق اشتراك يحقق لنا أسعار مخفضه بكل مره. كانت هناك ميزات كثيرة فمثلاً عندما كان اختيارك للون الأصفر يأخذ المسوؤل رقم هاتفك وتعود للمركز وعندما تصل السيارة يتم إخبارك بذلك وهذا أمرأ جيد بالنسبه للجو الصحراوي الذي تتميز به الرياض وكذلك خدمة فتح الباب ومنظر السائق الذي يمدك بشعور كونك إحدى اسياد الزمن الماضي وكذلك الحاجز بين السائق والركاب وهذه أهم ميزة اعجبتني لأنها تمد بشيء من الخصوصيه وأيضاَ نظام الفواتير والحساب يكون عن طريق المسوؤل والسائق لا علاقه له بالأمر وهذ يعطي شعور بكون السعر سيكون ثابت لا يتغير بحسب مزاج السائق بصراحه صاحب هذه الفكرة ذو عقلية استثمارية ضخمة فمجتمعنا والأغلب منه يحب المظاهر وأتت هذه الميزة تخدم هذا الإتجاه ولو كان السعر أغلى من سيارة الأجرة العادية وهنا كانت اسوأ نقطة وهي المضاهاة بالأسعار فمثلاً النص ساعه لديهم ب50 ريال وهذا يعني لو سأعود لأقصى الجنوب سيكون مقارنة بسيارة الأُجرة العادية عالي جداً والفرق 30 ريال وهذا أرى فيه مبالغة كبيرة فمثلاً كان مشواري يوم الأمس من المملكه إلى حي الروضة ثم العزيزة في الجنوب ولكنه تراءى لهم بأنها عزيزة الشمال فأجمع على أن المشوار مايقارب النص ساعة وقدرها بـ50 لكن عندما اكتشف السائق غير ذلك ونحن بالطريق تحدث للمسوؤل فعرفت القصد من ذلك فحدثنا على أن ندفع المبلغ على أساس بأن المشوار يستحق أكثر ومن المؤكد بأنه لم ندفع لأنه لم يكن هُناك توضيح من البداية ودفعت الفواتير وانتهى الأمر وكان ذلك كله من خلاله فتحه صغيره بين السائق والركاب يتم تبادل الهاتف من خلالها.
الفكرة ممتازة جداً وسيكون عليها إقبال كثير ولكن الأهم أن لايشعر الركاب بفرق الأسعار الخيالي والذي لا مبرر له فالغلاء لم ننتظره بعد من سيارات الأجرة! والباقي أشيد عليه وبشدة..
سيناريو الهيئة ذاته..!
23 يوليو 2009

خلال تصفحي لسبق جذبني العنوان الآتي
إصدار أول كتاب يتحدث عن توتر العلاقة بين الصحافة والهيئة
هُنا تجدونه http://sabq.org/index.php?option=com_content&view=article&id=306:2009-06-30-19-31-13&catid=87:t&Itemid=317
هل نحتاج فعلاً لثقافة متخصصة تنفرد بالتعامل ورجال الحسبة وكذلك لكتب وإصدارات نستشف من خلالها العلاقة المتذبذبة بين افراد المجتمع ككل وبين رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعملهم الذي يتنافى بأساليب الموعظة الحسنة!
أتعجب من الذي يعلق دينه على منكبي هؤلاء الرجال بالرغم من كوننا جميعاً ملقي على عاتقنا هذا الأمر وأتعجب ممن يرى عزة دينه ورفع رايته من خلالهم وحتى عندما نقوم بمناقشة سلبيات هذه الجهة يعتبر عملنا هذا نتجاوز للخط الأحمر وعدائية للدين ولأهله بالرغم من كوننا نعلم جميعاً بإفتقار هذه الجهة وصدقاً من يمثلها لأساليب التحاور والموعظة باللتي هي أحسن فمن حق الصحافة التحدث وتوجيه الأصابع حيث النتؤات التي تراها بجهاز الهيئة ومن حق المجتمع أن يطالب بعلاقة يسودها السلام بين كليهما دونما تجاوز للخصوصيات وتهكم ومن حق الهيئة كذلك أن تقوم بعملها من خلال أمرها بالمعروف الذي يجهله العامة وإنهائها عن المنكر المُجاهر به فقط
نحتاج لأن يقوم جهاز الهيئة لحملة تعريفية بدورهم ونياتهم البيضاء التي تقع خلف صدورهم وتعريف الشباب بها حتى تنال احترامهم وتعاونهم كذلك أن يكون هناك دورات ومحاضرات تقوم بتعريفنا بواجبنا تجاههم وواجبهم تجاهنا والأمر الأهم أن يكون لرجالهم خليفه بكيفيه التعامل مع الشباب وكسبهم وإعانتهم على ماهم عليه
لست ممن يطالب بإلغاء هذه الجهة كلياً رغم علمي بكون هذا النظام لم يأتي إلا بعهد سيدنا عمر رضي الله عنه فالفساد بزمننا هذا قد شاع والخير بدأ يدنثر ولكن لهذا أصولاً وطرق يفترض الإلتزام بها لا سياسة العنف وفرد العضلات وإبراز الأسلحة التي تزيد نفوراً وتعارض وإياهم
رحلة جيدة ستكون بين دفتي هذا الكتاب لعله سيضع جسراً تتصالح من خلاله صحافتنا وجهاز الهيئة حيث يكون العمل بينهما لهدف واحد لأن تكون العلاقة مجرد أعمال رجال الهيئة من إلقاء القبض على وكور الظلام وأُخرى فيها ظلم وطغيان لفتاة وأخرى دون أن يكون له من الأمر شيء وهُنا يبرز دور هذا الجهاز في كسب الصحافة لا أن تستغل هفواتهم فيكون التراشق كلاً بوجه الآخر..
تعويذة رحيل’’’
19 يوليو 2009



