رحيل آخر..

23 يناير 2010

لن أغادر بعيداً..

سأكون بمكان يشبهني أكثر وفقط !

 

www.maryemalnaqeeb.net

 

حينما يتعلق الأمر بالدين فهذا يعني بكوني أتحدث عن اسمى العلاقات الروحانية بين العبد والرب وحينما أتحدث عن مبدأ يستفز البعض ويمقته العدد الأكبر إلا أنه في ظاهره يتباين بين الجوهر الداخلي والمعنى الذي نتضاد وإياه فما الذي سيعيق الحياة بالوقت الذي يكون لكل علم كيانه ومهابته المتفردة به حاولت مراراً بأن أعي معنى أن يبيح ديني السماح لأحد الأجانب عني بأن يعرف مقاسات خاصة بي لا يعرفها سوى زوجي وبأوقات أُخرى لايكون على علم بها هو كذلك أيضاً المهانة والمذلة التي تصيبني وأنا أبحث عن سائق أجرة كفؤ ويقترن بمحرم ليحمل عني هم التعرض لبعض الكلام السيء والنظرات التي تستفز إنوثتي وتمزقها لتصبح ملقية على إحدى شوارع الكبرياء فقط في سبيل أن أصل لجامعتي وعملي الذي أسد به حاجتي لكون مسمى الدين حظر علي أن أمارس حقي بالوصول لكليهما..

أنا رجعية حينما أتشبث بعبائتي السوداء الخالية من أي الحياة وبنفس الوقت أنا علمانية لكوني أأبى إلا أن أبحث عن شخصي وخياراتي وقرارت لا تمنحني الحق بأن أتقوقع خلف ظهر أحدهم لكونه فقط بمسمى رجل وهو ليس أهلاً لذلك أنا علمانية بحتة حينما أرفض أن يملي علي أحدهم أن أضع الحجرة المضيئة أعلى رأسي بصندوق بالي وألقي به خارج حدودي وكأنما أصبحت نعمة العقل التي منحني الرب إياها سبيلاً لي للإنحدار والوقوع أرضاً أنا علمانية وأُفاخر بهذا حينما تجعلون من ديني طريقاً للمنع والتنطع ووأد العلم وهو مازال بريعان شبابه.. أنا علمانية حينما تُضطهد الأروح بمسمى سياية وحينما يكون الدين هو المُحرض لهذا الإجرام!

 

تعلمون أين تقع المشكله؟ ليست بهذا الفكر العلماني وليست كذلك بالدين والذي سيكون صالحاً من أول الأزمان لآخرها المشكلة تكمن بعقولنا نحن! المشكلة تقع بنظرتنا للدين الذي نجعله كالصخر فوق رؤوسنا مشكلتنا راسخه بالجهل الذي يفيض بغزارة من عقولنا بكون الحياة ليست إلا صلاة ونساء وكبت وفقط..

Google Translate..

11 يناير 2010

الأماكن/ الأشخاص كليهما يجعلنا نرتبط به بطريقة أو بأخرى  بمواقف عديدة يكون المحيط ذاته والألوان كذلك إلا أن عدم التواصل والتخاطب وإياها يمنعنا من الإلتفات إليها ولكن ببعض الوقت تغلبنا الحاجة وتجعل من ذلك أمراً يحرضنا للبدأ وإن كان بالسابق حواجز عديدة تحول فيما بيننا وبينه لا أحبذ كثيراً أن ترتبط العلاقات داخل حيز الحياة برابط المصلحة التي نبتغيها من الشخص بالجهة المقابلة مهما كانت الأسباب فنحن نسمو لعلاقات إنسانيه لا مادية يدنسها بعض الأغراض التي ماتلبث إلا أن تنتهي فتندثر العلاقة ويبتلعها الريح وكأن أمراً لم يكن..

هذا بالنسبه للأشخاص لكن المواقع =)

ترجمة قوقل وليدة الزمن الحالي هجرنا من خلالها الوافي وصوته المتلعثم الدافئ! برغم صخب إعلاناته وبرغم سيطه اللامتناهي إلا أني كنت في عزلة تامة عن اللغة والترجمة بعينها ليس لترسبات بعقلي الباطن إلا أن الحماس الذي أعلنته سابقاً لخوض غمار هذه اللغة العظمى والضمور الذي أصابني لأعود للخلف أميالاً جعلني اتوقف عن خيار كهذا لفترة ليست بقصيرة إلا أن سنتي الثالثه كانت تحمل بجعبتها لي كتاباً ضخم بصفحات لا تقل عن الـ 180 وهي كثيره جداً بالنسبة للغة  ثقافتي بها ركيكة لأقصى الحدود كذلك للثلاث أسابيع فقط والمتبقية لأولى الإمتحانات التي سأقدمها ولحظي العاثر كان الأستاذ والذي يلقي المحاضرات سوداني وهذا يعني بكوني سأجيد لغة ولهجة بذات الوقت فقد سبق وأن تلقنت هذه اللغة من هندية باكستانيه فلبينيه إندونسيه ولكلاً منهم طابع خاصة وأحرف كذلك ومحتوى يتناقض وغيره كـ لغتنا العربية ولهجاتنا التي تحط منها أحرفاً وتضيف لها أخرى فقد كنت بأمس الحاجة لبرنامج يترجم لي هذا الكم الهائل من الكلمات فخطر بعقلي سريعاً قوقل للترجمة كوني قد زرته من فترة وعدم حاجتي له لم تجعلني اقف عليه بعض الوقت لكن وبهذا الوقت نمت بداخلي مشاعر بحجم لا متناهي إمتنان لعالم قوقل بأكمله والترجمة على الخصوص لا أملك إلا أن اقول ترجمة قوقل وبجانبه قلب ضخم جداً وإنحناءه لهكذا إثراء..

أيقنت جيداً كيف لي أن أتعلق بالجماد حولي فعطائه الذي سيمنحني إياه يجعلني أرقص شغفاً لإحتواءه فقلمي الذي سطرت به فيضي هذا جعلني أمنحنه حيزاً بالقلب وبرغمه بالواقع سبباً كذلك كذلك هاتفي الذي يمدني بأصوات دافئة أعشق ادق جزيئاتها سيستقر بقلبي ولن يغادره  أول كتاب تسلست من خلاله لعالم القراءة سيظل إمتناني له لا ينتهي كذلكقطعة الذهب بأحد اصابع يدي ليست إلا سبباً لأكون مجنونة بها وأحدق إليها من وقت لآخر كم هي التفاصيل فاتنة..!

صباح أجدب..

1 يناير 2010

 

برغمي قرأت الكتاب مايقارب المرتين كذلك بعض الإقتباسات حينما تغلبني الحاجة إلا أني شغوفة لأحلق بينه فأتم الثالثه.!

ليلتي باللأمس لم تكن لتليق برأس سنة برغمي لاأؤمن بهذا إلا أن شعور بالقلب يجعلني أتظاهر أمامي بكونه سبب يدعوني للإحتفال وإن كنت وحيدة لأجعل منه نقطة لبدايات أرغبها وأتوق إليها إلا أن المجهود الذي بذلته والشموع التي أعددتها مسبقاً لتشاركني البكاء والكأس الوحيد كذلك والذي كان فارغاً من الحياة والظلام الدامس الذي آثرت أن أبرج به ليلتي هذه كل هذا جعلني أتملل صخبي هذا لأبدد هذه الليلة بأكملها فآوي لسريري وأتقوقع به لأتناسى كل الذي مر بي وحتى أنا وأغفو كمن لا يعرف طريقاً للنوم سوى غلق الجفنين بكلتا يديه!

مر الوقت سريعاً كما أردت وشعرت بصباح لليلة آخرى يشق العمر هرولة قدوماً إلي إلا أن الفراغ الأجدب مازال يعبث بفكري وهذ عادتي كلما أخذ الشعور هذا يصب جامه بي أبحث عن أي السماء لأتدثر بها فأنسى..

 

غرفة خلفية لروح الحمامه -رحمها الله- كان هو الموت كنت أقصده وكان هو الملاذ لقلبي اليتيم..

 

 

فقط’ لأني كدت أفقدني في صخب الشارع الأمامي.. آثرت أن تكوني لي غرفتي البعيدة’ التي آوي إليها كلما ران علي التعب, أو نال مني الموت.

 

..

 كنت أستجدي نفسي البارحة..

 أستجدي صوتي على وجه الخصوص..

 في حين كان صوتي يشح, ويمعن موتاً؛ لم تواتِ أغنية واحدة, درب الليل القالح!

 ..

 القلوب التي تتفتح لأول مرة؛ يطعنها أن لا تجد المطر بانتظارها..

 لكنها ستتعلم كيف تكون أقوى حيال شمس قارسة, وتتقن مع الوقت, التحايل على الموت المتربص بها..

 وربما ستدل تلك القلوب, طرق الهجرة إلى سماوات تعرف لغة الماء!

 بالمناسبة, لا تصيب القلوب من المرة الأولى..!

 ..

 

 لا أخشى الموت’ أخشى أن يموت أحبائي!

 ..

 

كيف أخذنا الزمن فلم ننتبه, أنه لم يعد في الوقت متسع لنا.. لم يبقى سوى تلك الحجارة الثقيلة, التي تسحب قلبينا إلى عمق أسود.. إلى موت يتكرر في الموت.!

 ..

 

تيقنت بأنك وحدك التي تجلبين الخراب لروحك, رغم كل ماتدعينه أو تحاولين إثباته لي ولنفسك’ بأنك تتنبئين بالخراب قبل أن يقع, فتتخذين أساليب للوقاية منه!

أنت لا تفعلين شيئاً سوى التعجيل به, العذاب قاب يومين أو أدنى’ والأفق ماعاد يحمل معه من بعدك, سوى نذر النهاية..

 رجوتك أن تكفي عن صنع شواهد قبورنا, أن تتوقفي عن حفر هاويتك بيدك.. رجوتك أن تتغابي. لا أن تكوني غبية!

 ..

نم ياحزن, ليس في الصدر متسع.. ومافي الساعة مكان لوقت آخر..

 نم, ولا تفزع من طرقات آخر الليل على نافذتك, ولا تخش الصمت الساكن في مفاصل الليل.. نم ياحزني الصغير, نو ولي معك موعد في زمن لم يأت بعد..

.

مخرج لـ هديل

رسالة سأبعثها لمن علمتني الموت على قارعة الحياة لمن بعثت لي دونما أن تعي حكايا القبور من غير سوء! سأظل ممتنة لأني تعلمت التفاصيل الصغيرة وتذوقتها على فيضك.. ربما كانت صفعة وربما كانت دفعة لأن أسير طريقاً لم أكن لأعرفه بعد, طريق طويل نهايته أعيها جيداً كما وجهي البائس بالمرآه وكما الحقيقة التي لطالما آثرت أن أخفيها تحت ردائي وأتشبث بها خوفاً من موت محقق, ويكفي.

ورم الأقدار!

27 ديسمبر 2009

 حينما يغتال المرض بعض الأجساد النحيلة فتصارع البقاء رغبة بالحياة أو حتى رغبة بموت كريم بعمر قصي يتخلله خصل رمادية وجسد أرهقه العمر متكتل فوق بعضه وألقي بهدوء على سرير دافئ وقلب تضج زواياه إيمان..! حينما يكون إنتفاخ صغير بأحد الاعضاء تُحرق لأجله طرق السماء صعوداً وهبوط لنفحة عطاء يتبدد من خلالها جُل الألم وينصهر الورم هذا كـ سحر مباح..

بدأت رحلتي بنهاية الأسبوع الفائت حينما توفي قريب لإحدى الصديقات من جراء ورم عاث بجسده بعض العمر ومن ثم وجه آخر وقصة نضال أُخرى تخلصت من خلالها لعضو يمنحها أنوثة فاتنة ليكون أسهل خيار تُقدم عليه فتنتصر!

وردة بيضاء أخرى يرهقها المرض فتعلن الإنكسار لتفقد كما غيرها أُخريات بعض من جسد الأنثى لديها وبليلة هذا القرار تبتهل بصلوات حارة وبتوسلات مر بضع منها بإذني وبعضها الآخر كانت حريصة جداً لأن تتفرد بها هي فقط..

وختامها كان بهذه اليله حينما تطل علي حكاية آخرى لتمنحني صلاحية قص شعرها كـ رجل كي لا يرهقها وهو يتساقط رغماً عنها بسبب العلاج الكيميائي فلكلا الحالتين نهاية واحدة إلا أن قرارها هذه سيمدها بشعور الإنتصار ولو كان ليس دوماً..

أي الأقدار والتي تعصف بي على التوالي بهكذا حكايات يوماً بعد آخر وقصص ألم عايشتها عن قرب وتشبثت رائحتها بي وعاجزة جداً أنا أن اتخلص منها..

أؤمن بالأقدار كثيراً وابتهل لجميع القلوب التي مرت بي بشفاء يتبعه حياة..

ويبقى سؤال واحد هل أصبح الداء هذا متفشي أكثر مما بالسابق ليجعلني أستشفه بأربع ليال على التوالي؟

’’’

’’

لست ممن يعلن الحداد لأجل البدايات ولست كذلك ممن يشعل الشموع لتنصهر ألماً وحرقة وهو يرقص بشغف احتفائاً بها.. بكل مرة ابني أحلاماً رمادية فما تلبث إلا أن تتحقق وهبات أُخرى تصلني دونما أن أحلم بها يوماً سعيدة وحزينة لايهم بقدر ماتضفيه على قلبي الذي يرغب بأحدهم ليطرق بابه..

عام بعد آخر وأنا أمني نفسي بأن أسطر أحلاماً ابتدئى بها سنتي الجديدة إلا أني أخشى ذلك تماماً كما وصيتي التي أرفض ان أخطها تسويفاً وهروباً من حكاية ستحدث لا محالة.. أخشى كثيراً أن أضع حياتي داخل سلك لولبي وبرغم ذلك لي بضعة أشهر وأنا أفعل وكان هذا القرار صعب لدرجة أني تلعثمت بأولى صفحاته وللآن ولآخر صفحة كنت قد كتبتها باليلة الفائتة! وذلك يمدني بشعوربالأمل باليوم الذي سيأتي لاقتحم فيه هذه القرارات التي أخافها كثيراً..! برغم يقيني بكون قدري أنا من اصنعه وثقتي اللامتناهية بكينونتي وقراراتي إلا أني أتحاشى أن تخط أناملي حلماً وبعد عمراً ليس بكثير أكون جانية عليه فأخنفه بكلتا يدي لكونه لا يليق بمريم التي جعلتها الحياة أكبر..!فالماضي أقرب لقلبي من المستقبل الذي ربما لن أكون بأحضانه بعد ساعة من الآن.

لا أنكر بكون الماضي يؤرقني لكونه لن يعود وكون حياتي ستظل مقيدة داخل أسواره إلا أن القوة والبدايات الصعبة والمرهقة تجعلني أستلذ بالكفاح الذي خضته بكلي برغمي كنت منتصرة أم مغلوبة إلا أن وقوفي بوجه كل أمر كنت أتضاد وإياه يجعلني ابتسم..! فمنذ أن عرفت الحياة بفترة لا تزيد عن خمسة أعوام وأنا أعي جيداً بكونها قصيرةً إلا أني من خلالها ألتقيت بقلوب لا تجيد سوى العطاء وقلوب أُخرى كانت تسحق حتى نفسها لتبرهن أمراً لست أفهمه بعد!

مشكلتي العظمى تكمن بالتستر تحت رداء الصمت أعشق أرواح إلا أني أعجز تماماً أن أصرح لها بذلك تتعلثم المشاعر والأحرف كذلك الظروف تغلق بابها بوجهي وتدفعني لممارسة أمور سئمتها لكونها جدباء لا تهطل مطراً..

أحاديث كثيرة بل بريدي يضج بالرسائل التي لم يحين وقتها بعد لتصل لبعض القلوب والتي تنحني أمامها الأحرف كتلميذة بجديلتين وبخدين متوردين دللتها والدتها ولقنتها معنى أن تخضع لأي ظلال يفوق جسدها النحيل ولم تعلم بعد بكون ذلك لم يكن إلا خضوع فاحش اردات والدتها بأن يسري بها كي لا توجه إليها الحياة مخالبها..

رسائلي أرهقها العُمر وماعادت رائحة الحبر تفوح منها تضم بعضها بعضاً بأحد أدراجي الخشبية الذي لقنته بـ الحنين والذي يضم شعثي وكلماتي التي عجزت شفاتي عن إطلاقها إلا أني أرفض أن القيها بإحدى حاويات النسيان والتي تبرج غرفتي وتمدها ببعض الحظ!

أمانياتي ستظل قابعة بصدري تعبث به ويدثرها بشغفه وينفيها عنه ويتناساها تارة أُخرى حتى يحين القدر وحتى يأتي غداً فحينها لن أخذله حتماً..

 

 

مخرج..

يلزمني بأن أقول لكل القلوب التي مرت هنا وبنت جسراً وحديثي كل عام وقلوبكم تنبض!


..
.
أعي جيداً بكونهم يتداعون بأنها قضية إعلام ومتابعة للحدث لنشاهده عن قرب ولنتقاسم المأساه..لكن والذي يحدث الآن اراه مشاركة البطولة دونما إنسانية بدون أدنى شك! فحينما يتباهى أحدهم بأكبر عدد من المشاهدات على موقع اليوتيوب لإلتقاطه اسوأ وأفضع الكوارث الإنسانية وحينما يتم التصفيق الحار ويصعد اسم أحدهم على ظهر أحد الذين غدرت بهم النهايات المؤلمة والمأساوية ليكون بطلاً لكونه كان شاهداً عيان على هذا الموقف وكان لكاميرا هاتفه الشرف بهذا الموقع والذي يحسده الكثير عليه حينما تتجرد لدنيا مشاعرنا الإنسانية لتصبح عارية كفتيات الليل يبتغين بذلك بضع ريالات تبيع من خلالها أثمن ماقد كان لديها هكذا نحن وللأسف ننسى كل شيء مقابل أن نحظى ببعض الضوء الفاسد النتن والذي لن يدوم أكثر من لحظة وبضع لحظه ننسى كل شيء يحثنا على أن نخشى الألم الذي أصاب بعضنا وسيطول الآخر لأجل سطحيتنا هذه نوجه اللوم لمن قد أشغله تقسيم الغنائم لهذه المهزلة ونتناسى كوننا قد شاركناه ذلك ونحن نرى الأرواح تصارع الموت والحياة بذات الوقت وتكون الصورة التي اقترنفناها بأيدنا شاهدة على ذلك عذراً فأبشع من تلك المواقف عجزت أن أرى مثلها بحياتي قط صور مجردة لا تربطني بهم غير مشاعر البشرية آلمتني هكذا فكيف لو كان قريب تربطني به علاقة حميمية؟! فقط نظل نردد ونتهافت بكونه مغلوب على أمرنا وكون أولي السلطة جعلوا حياتنا والتي بنيناها عمراً بأكمله وجبة دسمه يتناولونها لتصبح (كراشهم) أكبر مما هي عليه ونحن نرتكب خطأ فادح آخر لنوأد مشاعر العزاء والحداد لتكون بهرجة وبحث لا متناهي عن أي المشاهد أكثر جرأة وتنافياً للإنسانية..

يكفينا بأن نمثل دور الضعيف المسلوب حقه ونحن بالواقع لسنا إلا أقنعة ننهش بلحوم بعضنا الآخر ونقهقه لذلك! هل ترون مقدار السخرية بذلك لست سأتحدث عن دين ولا مذهب ولا جنسية وأخرى إلا أن الواقع الحالي ينفي ذلك حينما يكون المتوفى المواطن ليس كما المتوفى المقيم والتعويض لمن كان يملك منزل بثلاث حوائط من قبل الكارثة هذه ليس كمن كان يسكن منزل فارهه برغم أن النهاية هي ذاتها وكلا المنزلين اصبحا كقطعة أرض دمرتها الخيانة وأقتلعت الحياة منها..

عنصريتنا وظن بعضنا بكونه خير واحب لله من الآخر لا تفارقنا ونحن بأحلك الظروف فلا نكتفي بكل الذي قد اجرمناه فنتقول على الله بأنه غضب للفسق الذي يحدث ولسنا نعلم بعد بأن الله أرحم وأرحم من أن يفعل ذلك بنا ونحن قد فعلناه بأنفسنا اعذروني فهذا ليس فعل الله بقدر ماهو فعل الخونة وأصحاب القلوب والتي قد تعفنت موتاً وبالت من دهور..

لطفاً اغلقوا هواتفكم وابتعدوا عن هذه الدعاية القذرة القوا بكاميراتكم عل السيل يبتلعها كما ابتلع ارواح بريئة كانت هي شاهدة عليها لأجل أن يتسلل النسيان قلوبنا فيرأف بها..

 لست أنفك بتاتاً عن أمنيتي هذه! يرهقني رنين الهاتف بساعات الليل المتأخرة تتفاقم برأسي أفكار سوداء وخيالات من الطرق اللائقة والتي يفترض بس ان استقبل الأخبار السيئة من خلالها كذلك بعض الحواجز والمفاجآت الغير سارة والتي لا تحتاج للكثير من الوقت لتعود أدراجها إلا أني أأبى ذلك ليستشيط قلبي ألماً فيتمزق وحيداً تاره وتارةً أُخرى وهو يمنح الأرواح التي حوله شعور بالأسى لكل الذي سيحدث آنفاً..

أعي جيداً بأنه ليس بمقدوري أن احنمل أن ترحل عني أحد القلوب الهائمة بسمائها دونما عودة ولست أحمل طاقة كافية تخولني لذلك! ففكرة الموت أرفضها تماماً أو الأحرى موت الأرواح التي تقتسم بداخلي الجزء الأكبر وفقدانها خارج حيز الحياة..

بالأسبوع الفائت تلقيت أخبار مؤسفة جداً ربما ليست متفاقمة بعد لتطولني إلا أني انهرت تماماً عجزت أن امنحني بعض القوة والصلابة والتي اتباهى بها من حين لآخر لأرسل بطاقة إيجابية لعقلي اللاوعي إلا أني خاوية تماماً من ذلك وقد برهنت ذلك عند فشلي بأولى المحطات والتي أُجبرت لأن اجتازها وحيدة..! فلا من أحد كفيل لأن يحمل عني هذا الذي يقصم ظهري ويرهقه!

كل الخيارات أمامي قد سلبتني حرية الإنتماء لأي الطريق أشاء إلا أن الأمر يحتاج لطاقة فوق المتعارف عليها لأقوم بتقسيم وقع الأخبار المؤلمة بقلب آخر بحجم أكبر وخارج حدود جسدي لأتمكن فقط من مواصلة الحياة كما يجب..

 

..

.

يبدو أن الوضع الراهن والذي نعيش خضم احداثه يزداد دونية أكثر مما هو عليه أصبحت الفتاوى بأمور الدين طريقة سهلة لإمتلاك ذوي القلوب الإتكالية والذين يرغبون بكل أمر وفق رغباتهم وشهواتهم الإنسانية لا أنكر بأن الإختلاف هو معجزة الله في أرضه فلا ليل بلا نهار ولا خير بدون شر ولا ضعيف مغلوب على امره إلا وقوي تخضع لأجله الطاقات هذه عي سنة الحياة التي جُبلنا عليها كذلك أمور الدين فمن الإختلاف كان لدينا مذاهب أربعة ليس اثنان وإنما أربعة لكن أن يصبح كل من اقصر ثوبه وأعفى لحيته مفتي بالقناة الفلانية أو يكون له رقم خاص يستقبل من خلاله سذاجات البعض فيحلل ويحرم ويكره ويبيح أمر لا يستسيغه العقل ولا يقبله عرف ولا دين لا أنكر بكوننا نمر بمرحلة عصيبة مخزية فالفتاوى تأتينا من كل حدب وصوب أحدهم يشكك بفتاوى آخر والثاني يطعن من خلفه أصبحت لدينا قضية الإفتاء لعبة هزيلة نسخر منها أنفسنا نحن!

 اذكر جيداً ما حدث بالليلة الفائتة بالذات حينما طلبتني إحدى العميلات بمقر عملي عن رقم هاتف أحد شيوخ الإفتاء وألحت علي كثيراً في ذلك وعهدت في نبرتها مصداقيه لم ارها من قبل ولو كنت منحتها رقم اخي المعفي والملتحي لأستفتته في أمرها ولكوني خضت تجربة سابقة في هذا المضمار إلا أني خشيت على نفسي بأن بأن أصرح لها بأن أحدهم شيخاً وأهلاً للإفتاء دونما ان أعرف ماهيته وعجبي لكونها المرة الأولى التي ألتقي بها دونما معرفة سابقة كذلك ظاهري الذي لا ينم يكون الجانب الديني لدي يفوق غيره كذلك لست من فئة المطوعات ليكون لدي علماء ثقة أمنحها هاتفهم لست أعلم فعلاً الأمر الذي يخولني لأطلب رقم مفتي بهذه الطريقة الـ غير لائقة ومن ثم أطلب فتواه وأنا على غير علم به وبمصداقيته يبدو فعلاً أن مقولة ليكن بينك وبين النار مطوع تحمل جانب كبير من الصحة مجرد سبب يبذله البعض ليتواصل مع أحد هؤلاء الشيوخ ويسأله بأمره فإن أباحه له فعله بالرغم إن كان قلبه ينكر عليه ذلك وهذا هو الغالب لكون الشعبية الكبيرة التي حصلت عليها هذه الفئة لكونها تبيح المحظور المتعارف عليه وإن كان وخالفه شيخه بذلك فالقائمة طويلة بما فيه الكفاية ليبحث عن أخر يتفق وأهوائه أصبحت أمور الدين والعبث بها اسهل طريقة يمكننا القيام بها أصبح عدد شيوخ هذه الفئة متزايد بطريقة ملفته فلكل شخص شيخ خاص به يستفتيه بمهاترات حياته ليجيبه بالطريقة التي يريدها فالعدد لم يكن إلا إنتكاسه لا أكثر مسألة الإجتهاد واستفتاء القلب أمور مشروعة وجميعنا يعي ذلك لكن ليس بهذه الطريقة المتضادة السلبية ..

فقد خضت تجربة بذلك وكان الشيخ عافاه الله أكثر ذكاءاً ودهاء فلم تكن إجابته شافيه فجعلها تكون بطريقة عامة مشتتة ولا تصح لأن تكون إجابة لسؤالي الذي طرحته فلم يسمح لي لأن أضعه حاجزاً بيني والنار فأستفتيت قلبي وفعلت ما فعلت..

 

لست أعلم الوقت الذي يحين فيه ان تنتهي هذه المسرحية الغير مجدية ونكف بأن نكون سبباً بين شيوخ عصرنا هذا والنار..!

اعترف..

10 نوفمبر 2009


.

الحياة أصغر مما نتخيل..! مجرد كرة صغيرة تائهة تدور حول نفسها تارة وحول الضوء تارة أُخرى
نحن بكل الذي نملكه والكثير الذي نفقده مجرد بشر مجرد هياكل بإنسانيتنا أو بكلاها بمشاعرنا التي نهبها أكثر مما تستحقها ومشاعرنا التي نوأدها بداخلنا ونجعل من ذلك قوة ندهس بها انفسنا
نحن أرواح طاهرة برغم كل من يرفض ذلك أردد وأردد نحن أرواح طاهرة مهما كانت نهايتنا جنة نار موت أو حياة أبدية أي شي لا يهم فلتبلى الأجساد ولتظل الأرواح محلقة حيث النقاء فقط
روح مريم تخبركم بأنها لاتحمل بقعة سوداء بقلبها ولا أي مشاعر داكنة يصعب أن تنفك طلاسمها فاليلة وبرغم كل الصفعات التي ارهقتي هذه مازلت أتنفس الصعداء واكتب
رغم أسفي لمن قد غادرني ولمن قد وهبته قلبي فألقى بي خلفه وواصل هو المسير دونما السخاء الذي لم أشح به يوماً
لست نرجسية لدرجة تجعلني اتباهى بمشاعري الصلبة والتي من خلالها ألقيت بالأرواح البيضاء التي سكنتني بذاكرة للنسيان لست قوية كافية لأعلن ذلك دونما أن أشعر بعيني وهما تذرفان وتبللنا وجهي..
اعترف بأن النسيان هو أصعب خطوة يمكنني أن أقوم بها اعترف بأني ضعفية أكثر مما أطيق اعترف بأني مازلت وسأظل اتألم لأجل كل روح كنت أنا سبباً لأن يختار كلينا طريقه
هم يعلمون ذلك جيداً وكل من اقترب مني بطريقة لم تكن لسواه سيعلم بأي قدر سأظل أتجرع الألم وحدي وسأظل أنزف لأجل الحياة التي أرادت لأن تسلبنا السعادة تداعياً منها بأنها لا تطيق بأن تكون بـ كرة وأرض كالدنيا هذه

ليست سوداوية بقدر ماهو شعور أثق بمروره بمخيلتي ورسوخه بها أعلم بأن الحياة لن تكن أشد كرماً مما هي عليه الآن معي أعلم بأني راحلة وأعلم جيداً كيف سأبكيني وسيرقص لأجلي من يعرف بأني سأكون سعيدة حينما ارحل
حينما أكون ببعقة لا صلة لي بها حينما أفقد الصديق أفقد الحب أفقد الوطن حينما افقدني ولا أجد خيطاً رفيعاً يمدني بي.. حينما يلتهمني الألم حينما أكون وحيدة بالوقت الذي احتاج فيه لأن أكون بصدر أحدهم حينما يبتلعني الضعف بشراهه وافقد أحلامي واحداً تلو الآخر حينما أعلم جيداً بأن هذه الأفكار لا يفترض بأن تكون لفتاة عشرينة تملك كل الذي تريده فماذا لو كان الذي أملكه لا يعنيني بشيء!
إن كنت بشراً بوقت ما وكان ذلك رغماً عني فلا بد بأني ارتبكت جرماً يصعب غفرانه بحق ارواحاً تعلمت منها كيف لي أعيش حياتكم هذه حتى أختي غفران والتي لم تملك إلا إبتسامة فقط كان بمقدروها أن تقوم بها دونما أن يساعدها أحد بذلك تعلمت منها أعظم دروس الحياة تعلمت بكوني اكثر شقاء مما هي عليه ولطالما تمنيت أن أكون بموقعها الذي تتباهى به امامي.. الأمل ينهزم أمامي فيخضع لفلسفتي هذه يطأطأ رأسه ويردد ألم ألم…

إن رحلت سأظل أحلم بالقلوب البيضاء والتي تعرف باي قدر تعشق مريم الحياة الأبدية والتي سألتقي بهم من خلالها.!
فلنغفر ولنغفر ولنغفر…

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.